في إطار مواصلة نهجها القائم على الانفتاح على محيطها المؤسساتي والمدني، وتعزيزاً لالتزامها بالمسؤولية الاجتماعية، احتضن مقر جماعة حد الدرا، اليوم الخميس، فعاليات المحطة العاشرة من برنامج “الصحة للجميع”، الذي تنظمه جمعية أصدقاء الكلمة بشراكة مع المصحة الدولية موكادور، بحضور عدد من الفاعلين الجمعويين والمنتخبين وممثلي السلطات المحلية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية توسيع الشراكات الهادفة إلى تقريب الخدمات الصحية من مختلف الفئات الاجتماعية، وترسيخ الحق في الولوج إلى العلاج، باعتباره أحد الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور المغربي.

وتميزت أشغال هذه المحطة بتوقيع اتفاقيتي شراكة بين جمعية أصدقاء الكلمة وكل من جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة الترابية حد الدرا وجمعية مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالبة حد الدرا، في خطوة تروم توحيد الجهود وتنسيق المبادرات الرامية إلى دعم الفئات الهشة، وتطوير برامج مشتركة للتوعية الصحية، وتعزيز المبادرات الاجتماعية ذات الأثر الإيجابي على الساكنة.

 

وتميزت أشغال هذه المحطة بتوقيع اتفاقيتي شراكة بين جمعية أصدقاء الكلمة وكل من جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة الترابية حد الدرا وجمعية مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالبة حد الدرا، في خطوة تروم توحيد الجهود وتنسيق المبادرات الرامية إلى دعم الفئات الهشة، وتطوير برامج مشتركة للتوعية الصحية، وتعزيز المبادرات الاجتماعية ذات الأثر الإيجابي على الساكنة.

 

وأكد مسؤولو المصحة الدولية موكادور أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية المؤسسة الرامية إلى بناء شراكات مستدامة مع مكونات المجتمع المدني والجماعات الترابية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التنمية الصحية مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر جهود مختلف المتدخلين.

 

من جهتها، نوهت جمعية أصدقاء الكلمة بمستوى التعاون القائم مع المصحة الدولية موكادور، معتبرة أن برنامج “الصحة للجميع” أضحى نموذجاً ناجحاً للتعاون بين القطاع الصحي الخاص والجمعيات المدنية، بفضل ما يحققه من أثر ملموس في تقريب الخدمات الصحية وتعزيز ثقافة التضامن والتكافل.

 

ويؤكد تنظيم هذه المحطة العاشرة استمرار الجهود الرامية إلى ترسيخ شراكات فاعلة بين المؤسسات الصحية والجمعيات المدنية، بما يسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، وضمان ولوج أوسع وأكثر إنصافاً إلى الخدمات الصحية لفائدة ساكنة إقليم الصويرة والمناطق المجاورة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *